محمود صافي

290

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

جملة : « اجتنبوا . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « إنّ بعض الظنّ إثم . . . » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « لا تجسّسوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء . وجملة : « لا يغتب بعضكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء . وجملة : « يحبّ أحدكم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يأكل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . والمصدر المؤوّل ( أن يأكل . . ) في محلّ نصب مفعول به . وجملة : « كرهتموه . . . » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا . . والجملة الاسميّة جواب شرط مقدّر أي إن لم تحبّوا ذلك فهذا كرهتموه . وجملة : « اتّقوا اللّه . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فاكرهوا الظنّ والتجسّس والغيبة واتّقوا اللّه . وجملة : « إنّ اللّه توّاب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . البلاغة 1 - التنكير : في قوله تعالى « كَثِيراً » . حيث أن مجيئه نكره يفيد معنى البعضية ، وإن في الظنون ما يجب أن يجتنب من تبيين لذلك ولا تعيين ، لئلا يجترئ أحد على ظنّ إلا بعد نظر وتأمّل ، وتمييز بين حقه وباطله ، بأمارة بينة ، مع استشعار للتقوى والحذر ؛ ولو عرّف لكان الأمر باجتناب الظنّ منوطا بما يكثر منه دون ما يقل . ووجب أن يكون كل ظنّ متصف بالكثرة مجتنبا ، وما اتصف منه بالقلة مرخصا في تظننه . 2 - الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى « أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ » .